24 آب/أغسطس 2011
ورقة تعريفية
الاحد 24 كانون الثاني (يناير) 2010
![]() |
| نمودج من خطه |
هو العلامة اللوذعي المتبحر في المنقول والمعقول: أحمد المامون بن محمذن الصوفي بن عبد الله المجاور بن يعقوب (يوقب) بن المختار لعم.. ينتهي نسبه إلى سيدنا جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه.
أما أمه فهي: مريم بنت محمد ولد متيليه.
أشياخه ودراسته:
يلف الغموض بداية مشواره العلمي وخاصة فيما يتعلق بأشياخه الذين أخذ عنهم فبالرغم من كونه يعد في تلامذة ابن بونا فقد شكك بعض مترجميه في ذلك..
ويصرح المأمون نفسه في بعض كتبه وخاصة شرحه على "قرة الأبصار" بأن المجيدري شيخه، وهناك من يقصر ذلك في جانب التصوف.
مؤلفاته:
للعلامة أحمد المأمون بن محمذن الصوفي عدة مؤلفات منها:
شرح لألفية ابن مالك (مفقود)
تعليق على نوادر العرب (مفقود)
نظم "المواطن" موجود ويقع في 137 بيت وموضوعه السيرة النبوية.
شرح لمنظومة "قرة الأبصار في سيرة المشفع المختار" موجود
ديون شعر ضخم، يوجد معظمه.
اشتهر العلامة أحمد المأمون بن محمذن الصوف بجودة الشعر وسلاسته وذلك ما انتبه له فرسان ذلك الميدان..
يقول فيه العلامة الولي محمذن فال ولد متالي: "شعر المأمون مخ شاة" يعني أنه قليل جيد..
ويقول فيه العلامة محمد عبد الله بن البخاري ولد الفلالي: "أحمد المأمون لا يقدر أحد أن يعارضه لا علما ولا شعرا".
ويقول أحمد بن الأمين –صاحب الوسيط-: "هو الشاعر المفلق، واللغوي المحقق.. اشتهر بجودة الشعر وروايته، وإحكام صنعته ودرايته".
ووصف العلامة الولي المجاهد الشيخ ماء العينين شعر العلامة أحمد المأمون بأنه "عسل".


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.