24 آب/أغسطس 2011
ورقة تعريفية
الخميس 20 كانون الثاني (يناير) 2011
![]() |
هو العلامة الشيخ حمادن بن ألمين بن محمدا بن حبيب الله (بوحْمد) بن أحمد بن محنض بن أبيال بن إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن باذل بن أك.. ينتهي نسبه إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز.
أمه: عائشة بنت ألديب اليعقوبية (من آل أتفغ المختار).
بدأ العلامة الشيخ حمادن بن ألمين دراسته في أسرته فأخذ عن أبيه وأعمامه خاصة العلامة أحمد البدوي كما أخذ عن عدد من علماء عصره.
مؤلفاته:
لقد ترك العلامة حماد مكتبة غنية بمؤلفاته المتميزة شكلا ومضمونا نذكر من الموجود منها على سبيل المثال:
شرحاه على نظم الغزوات للعلامة الشيخ أحمد البدوي بن محمدا.
وصيته لأبناء المسلمين المعروفة بـ "بُنيِّ".
نظم لمن صحب من بني عبد المطلب.
نظم في الصحابة الذين عاشوا ستين سنة في الجاهلية وستين في الاسلام.
نظم في أسماء أصحاب سرية ابن جحش رضي الله عنهم.
ومن المفقود منها:
"الحوادث" الذي يتحدث عن حوادث سني الهجرة النبوية الشريفة.
"أنيس المحادث" شرح على نظم الطالب فال البوصادي لحوادث سني الهجرة.
نظم لمهاجري هجرة الحبشة.
بالإضافة إلى مجموعة أنظام أخرى ونصوص شعرية تعطي تصورا عن مكانة الرجل العلمية والأديبة السامقة.
وأخيرا نختتم هذه الورقة التعريفية بأبيات تدل على علو همته وأمنيته:
يا لهف نفسي على شيئين لو جمعا = = عندي لكنت إذن من أسعد البشر
كفاف عيش يقيني ذل مسألة = = وخدمة العلم حتى ينتهي عمري
وثالث أتمنى لو ظفرت به = = كون السعادة لي في سابق القدر.
دفن العلامة حمادن بن ألمين عند "تجنت" شرقي "إدين" بولاية الترارزه.. رحمه الله رحمة واسعة.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.