العلوي
24 أيار/مايو 2012
|
|
|
|
القي العلامة عبد الله بن بيه محاضرة عامة للمسلمين في واشنطن بترتيب من مركز ادامز سنتر (ADAMS Center) أكد فيها على أهمية "توطين الإسلام " في الولايات المتحدة الأمريكية . وقال الشيخ ابن بيه "أن الإسلام كله فائدة للبشر وكله حكمة وكل فعل ليس مفيدا ولا حكيما فليس من الإسلام ". وأوضح العلامة ابن بيه انه لابد من اجل ازدهار الحياة الإنسانية أن يتعلم الجميع فن التعايش والائتلاف. وفي هذا السياق دعى العلامة عبد الله بن بيه إلى الانتقال من "مرحلة التعايش السلمي" التي يعيشها المسلمون الآن في أمريكا إلى ما سماها الشيخ "مرحلة التعايش السعيد" والذي وصفه الشيخ أنه "يورث أهله الاحترام المتبادل إلى حد المحبة". وأكد العلامة ابن بيه أن الدين ليس حاجزا دون ذلك بل هو حافز عليه . كما دعى إلى إقامة الجسور وإشاعة المشتركات كتطوير العلوم والتنمية الاقتصادية وإطلاق المبادرات المفيدة لخير الناس . وختم الشيخ عبد الله بن بيه محاضرته بتوجيه المسلمين إلى إيجاد نخبة من العلماء المتفقهين في الشريعة وإنشاء جامعات لهذا الغرض مذكرا بأنه "إذا كان نصف طبيب يضر ببدن الإنسان فإن نصف فقيه يضر دينه" كما قال. يذكر أن العلامة عبد الله بن بيه يزور واشنطن هذه الأيام لإجراء بعض الفحوصات الطبية والالتقاء بالجهات الرسمية و الإسلامية |



في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.