الاستدراكات
22 آب/أغسطس 2011
من استدراكات "محظرة التيسير"
الثلثاء 9 شباط (فبراير) 2010
![]() |
يعتبر كتاب "الجامع المحرر على نظم الدرر" للعلامة المجدد الشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم اليعقوبي الجوادي –حفظه الله- من أفضل شروح ألفية السيوطي في مصطلح الحديث، إذ يجمع بين خاصيتي شرح الألفاظ وتوضيح المعاني وظاهرة الاختصار الذي يمكن الطلبة من الاعتماد عليه في مراجعة هذا المتن واستيعاب معانيه دون إطالة مملة.. إضافة إلى بعض التنبيهات والاستدراكات المفيدة والإضافات المهمة.
هذه التنبيهات وتلك الاستدراكات اخترنا لكم منها النماذج التالية:
نبه الشيخ -حفظه الله- على القلب الذي وقع في كلام السيوطي على "المعلق" الواقع في صحيح البخاري حيث يقول:
وما عزا لشيخه بـ"قالا" = = ففي الأصح أحكم له اتصالا
وما لها لدى سواه ضابط = = فتارة وصل وأخرى ساقط..
قائلا: فقوله "وما لها لدى سواه ... إلخ" فيه قلب للمسألة؛ إذ الذي لا ضابط له في "قال" هو البخاري لا سواه فلعل الصواب لو قال بدله:
وقيل لا ضابط عنه مطرد = = طورا كذا وتارة كذا ترد
ولسواه ضابط استعمال = = إما بقطع قط أو اتصال
فبعضهم يستعمل قال في المقطوع فقط وبعضهم في الموصول فقط.
وناقشه في قوله في باب معرفة الصحابة:




في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.