25 آب/أغسطس 2011
السبت 5 شباط (فبراير) 2011
![]() |
اخترنا لكم هذه المرة في الحلقة الـ 16 من أمهات لبتيت نماذج للأدباء
المصطفى ولد اتفغ أعمر.
أحمد سالم ولد كعباش.
محمد الأمين ولد فتى.
على أن نقدم المزيد –بحول الله وقوته- في حلقات تأتيكم من حين لأخر.
قال المصطفى ولد اتفغ أعمر:
آنَ وامّتْها واعلياتْ = = جانَ صانعْ عندُ شيّاتْ
اتگَّرْهمْ واگلابْ ؤلاتـْ = = ـبَليْنَ بيهمْ فاتماكيسْ
غيرْ امّتْها ذ الِّ وساتْ = = فرجلْهمُ ماهُ ش مقيسْ
گبظتْ لگلابْ ؤلا شفراتْ = = والاّ بيهَ متنْ اتولسيسْ
عگبتْ دارتهمْ واتوطاتْ = = نعوذْ بالله الدحميسْ.
ويقول أحمد سالم ولد كعباش:
يازميلتْ لگطوطَ راعيكْ = = عاگبْ نعمكْ ذاك ؤمليكْ
نعمكْ متعدلْ واهاليكْ = = حالتهمْ كانت مظبوطَ
غيرْ اعليانْ لمغليكْ = = انت يـ ازميلتْ لگطوطَ
موطَ شفتْ الْ منهَ فاعطيبْ = = تتمشَّ توطَ ما توطَ
عند أهل ابيطاتْ افلكسيبْ = = عندكْ يازميلتْ لگطوطَ.
ويقول محمد الامين ولد فتى
عودانْ الطلحايَ فاگفاكْ = = شطنكْ يـ عگلِ غيرْ أرعاكْ
من تسميهَ مزالْ احذاكْ = = چيم چار أفطنْ جدْرْ اعْدُ
كان اسمعْ عنك ذاكْ وراكْ = = اعلَ امّ أگنتورْ اردُّ
ؤذيك ايلَ سمعتْ عنكْ ذاكْ = = ذاكْ اعودْ اكبرْ من گدُّ.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.