25 آب/أغسطس 2011
شيخ محظرة اتاه ولد اباه
الاثنين 10 أيار (مايو) 2010
![]() |
| العلامة محمد سالم ولد اتاه |
هو العلامة الورع الزاهد خليفة العلماء الأجلاء المرابط الشيخ: محمد سالم ولد اتاه ولد يحظيه بن عبد الودود بن أوبك بن المختار بن أيوب الجكني.
أمه أمنة بنت حماد بن محمذن عبد الله من "أولاد بوخطار" من "تاكنانت" (تـ: 1955م).
ولد العلامة لمرابط محمد سالم ولد اتاه سنة 1950م، وتلقى مرحلة التهجي على عمته السالمة بنت اباه (تـ: 1972م)، وعنها وعن الإمام يحظيه ولد الصوفي (تـ: 1974م) أخذ القرآن الكريم وعلومه.
وفي سنة 1966م بدأ دراسة العلوم الشرعية والعربية على والده العلامة اتاه ولد يحظيه، فكان كلما درس عليه فنا أسند له إقراءه للطلبة بعد ذلك.. إلى أن أكمل عليه دراسة جميع العلوم المحظرية سنة 1992م، ومن سنة 1984م بدأت المحظرة تعتمد عليه في التدريس بشكل شبه تام.
للعلامة الشيخ محمد سالم عدة مؤلفات مفيدة نذكر منها ما يلي:
نظم على تاريخ الغزوات.
طرة على الشعراء الستة (الستي).
مجموعة أنظام فقهية (كناش خليلي).
مجموعة أنظام نحوية (كناش على الألفية).
ديوان شعري.
لقد أخذ عن العلامة الشيخ محمد سالم عدد من العلماء أصبحوا فيما بعد شيوخ محاظر وأساتذة وقضاة.. كما قارب بعضهم التصدر، نذكر منهم ما يلي :
العلامة سعدنا ولد الشيخ محمد مولود.
العلامة أحمدو ولد محمد المصطفى ولد أعمر كل.
أحمدو سالم ولد محمدو السالم.
محمد سالم ولد لمرابط ولد اتاه.
محمد ولد بدي ولد القاضي.
إبراهيم ولد محمد ولد محمد حابوس.
محمدو ولد محمد محمود ولد ادبّ.
توجد محظره العلامة محمد سالم في الميمون 90 كلم شرقي العاصمة على طريق الأمل، وقد استقرت بهذا المكان منذ سنة 1978م.
ويبلغ عدد طلابها في المتوسط 60 طالبا يتولى الشيخ محمد سالم تدريسهم.
لقد عرف العلامة محمد سالم بالورع والزهد والصبر والصفح والخبرة الفائقة في الفنون المحظرية، والتقوى والشهامة وحب المسلمين والسعي في مصالحهم.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.