25 آب/أغسطس 2011
لمحة مختصرة
الاحد 1 آب (أغسطس) 2010
![]() |
| الصورة لموقع التيسير الثقافي |
هو العلامة القاضي الشيخ: الداه ولد حمين ولد حبيب الله ولد محمد ولد حمين ولد الطالب حبيب الله ولد المختار الحسني البنعمري.
أمه خديجة بنت القاضي محمد محمود بن عبد الله بن محمدن ولد محمود البنعمرية.
ولد العلامة القاضي الداه ولد حمين 1947 باندومري، وتلقى بداية تعليمه بها؛ حيث قرأ القرآن العظيم ومبادئ السيرة النبوية في بيت والديه.
ثم انتقل مبكرا إلى محظرة العلامة الشيخ محمدن ولد محمدو النابغة فقرأ عليه قصيدة بنات سعاد والشنفرية وابن عاشر والأخضري.
ثم توجه إلى محظرة العلامة الشيخ اتاه ولد يحظيه ولد عبد الودود فأخذ عنه لامية الأفعال لابن مالك بطرة الحسن ولد زين، وشعر الشعراء الستة ( الستي )، والمقصور والممدود لابن مالك، وبعض كتب اللغة الأخرى.
رجع العلامة الداه بعد ذلك إلى محظرة ولد محمدو النابغة فقرأ عليه ما قبل "الفاعل" من طرة ابن بونا.
ليتوجه بعد ذلك إلى العلامة الشيخ محمدو حامد بن آلا فقرأ عليه من بداية خليل إلى نهاية "الجنائز"، كما قرأ عليه من "الفاعل" إلى "النعت" من طرة ابن بونا، واستمع مع بعض طلابه إلى بعض النصوص الأخرى.
ثم انتقل إلى محظرة تندغماچك فقرأ على العلامة الشيخ أحمدو بن محمذن فال مختصر خليل كاملا، وأكمل عليه طرة ابن بونا، والعاصمية وإضاءة الدجنة، واستمع عنده لنصوص أخرى درسها بعض التلاميذ أثناء تواجده معهم.
تميز العلامة القاضي الشيخ الداه بالحفظ والضبط والذكاء، وبخبرته الفائقة في النصوص المحظرية وخاصة السيرة النبوية التي برزه فيها شيخاه: العلامة اتاه ولد يحظيه ولد عبد الودود، والعلامة أحمدو ولد محمذن فال الذي أوصى طلبة محظرته بدراسة السيرة على الشيخ الداه باعتباره من المتبحرين فيها.
مشواره المهني:
في سنة 1980 شارك العلامة الداه في مسابقة المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية فاحتل الرتبة الأولى بـ:19 من 20، وقد طلب أحد المصححين للمسابقة من زملائه إعطاء تبربر مقنع لعدم منحه 20 من 20.
تخرج العلامة الداه سنة 1984 من شعبة القضاء، فعمل قاضيا في لكصر ولعيون، ورئيس الغرفة المختلطة في أطار، ثم رئيس محكمة الاستيناف بانواذيبو، ثم رئيس محكمة لكصر من جديد، ثم رئيس محكمة تجكجه وقاضي تيشيت والمجرية في نفس الوقت، ثم عاد إلى المحكمة العلياء 2008 وقد احيل إلى التقاعد 2009.
بعد أن تقاعد العلامة الداه ولد حمين قرر أن يؤسس محظرة جامعة بقرية اندومري مسقط رأسه على نهج آبائه وأسلافه، على الرغم من العروض والإغراءات التي قدمت له.
ما إن أسس العلامة الشيخ الداه ولد حمين محظرته حتى أصبحت قبلة لطلاب العلم من كل حدب وصوب، وفي آخر إحصاء للطلاب محظرة اندومري خلال هذا الشهر كان عددهم 100 طالب من موريتانيا والدول المجاورة.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.